مــــعــشــر الــــعـشــــــاق
مذاكرةُ وذِكرُ أورثانى قِيَادَ المجدِ والحَسَبَ التليدا فيا دارَ العلومِ فدتكِ نفسى فقد أنشأتنى خلقًا جديداً
مــعـــشــر الــعـــشــاق

                        "  مـــعـــشـــر الـــعــــشــاق  "                             

 

قال الأصمعي : بينما أنا أسير في البادية إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت


أيا معشر العشاق بالله خبروا

إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع                                      



فكتبت تحته


يداري هواه ثم يكتم سره

ويخشع في كل الأمور ويخضع                               



ثم عدت في اليوم الثاني فوجدت مكتوباً تحته


فكيف يداري والهوى قاتل الفتى

وفي كل يوم قلبه يتقطع                                      



فكتبت تحته


إذا لم يجد صبراً لكتمان سره

فليس له شيء سوى الموت أنفع                                   



ثم عدت في اليوم الثالث فوجدت شاباً ملقى تحت ذلك الحجر ميتاً وقد كتب قبل موته


 


سمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغوا

سلامي على من كان للوصل يمنع                                      




...    ...      ...    ...

 

 

 

 

 



تحياتى الدرعمية

(2) تعليقات




أضف تعليقا

اضيف في 30 يناير, 2008 12:06 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين

اكاد لا اصدق ان ذاك التراث لهذه الامة؟؟؟!!!!

من ينظر للحبيبة "بتشديدالباء" هذه الايام بشاركني الاستغراب؟؟؟؟


مشكورة اختنا...وارى فيك اهتماما باتراث العربي..وهذا شيء اقدره

باحترام:مستر حوار


اضيف في 31 يناير, 2008 05:30 م , من قبل doromia
من مصر

جزيت خيرا اخى على التعليق
ولا داعى للاستغراب
فلهذه الامة تراث كبير وعظيم ليس فقط فى مجال الادب ولكن فى كافة المجالات
ولكننا نحن من يغفل او نتغافل عن هذا التراث
كأننا لا نريد ان نفتخر بنسبته لنا..
الاستغراب الحقيقى اين نحن من ذلك التراث !

دمت بخير..

الدرعمية



أضف تعليقا

اضيف في 05 ابريل, 2008 04:09 م , من قبل sara40 said:

هوتراث ولس حاضر
ويبقي الحب تراث فقط


تحيه لك

اضيف في 19 ابريل, 2008 01:04 ص , من قبل doromia
من مصر said:

سلمت اناملك سارة على التعليق

وللاسف اصبحت اؤكد ان الحب يختلف ايما اختلاف الان عما كان عليه فى التراث
بعد ان كنت اشعر بأن هناك نماذج فى الحاضر لا تختلف كيرا عن الماضى

وربما اعود مرة اخرى لاعود لفكرتى الاولى

من يعلم!


جزيتى خيرا حبيبتى فى الله



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية